مذ رآكِ الفجرُ ولّا ذاب في عتمة شعركِ .. أصبحَ الفاحِمُ فجرا مذ رأى فيكِ صباحاً .. يلثم الزهر عطورا .. يملأُ الأكوان سحرا فيك روضٌ وزهورُ .. فيكِ يا حَبةَ قلبي .. بُلبلاً يرسم عمرا حيث كنا في صبانا .. حيث كان الحب طفلاً .. طفلنا يحفظ سرا اسجعي بالحب لحنا .. إن قلبي يسمعك .. سامريني كي يصير النجم درا و فؤادي صار بحرا داعب الموج وملّا .. واعتلى الصخر بعنف وكساه الموج صبرا ثم أدنى من ترابي .. واستباح العمر قسرا .. وانثنى ينظم شعرا فاعتراه ما اعتراني .. إذ رأى ذاك المحيّا .. في عتيم الكون أسرا آاااه يابحرُ سلاما زمن للحب ولّا .. زمن يحزم أمرا ذاب حرف الـ ح ــاء في لهب الظنون واغْتَرَفْتَ الــ ب ـــاء جزرا صار حرفُ الـــ ب ــاء بحرا وتبقى منك ك ــــاف صار كفاً دق دفّا لحن يأسٍ زادنا قهرا وقهرا كان هذا الحب شمسا من لظاها نتلظى إيه ما أغباكِ شمسٌ غربت بالحب ظُهرا
سئمت التلصص في كل حين سئمت انتظاركِ وقت الغروب سئمت الوقوف بقلب حزين سئمت شتاتي بكل الدروب سئمت التوحد مثل السجين سئمت الرحيل مع الأمنيات سئمت الغدو مهان الجبين سئمت انبلاجك مثل الشروق شروق كئيب عديم الظلال سئمت غناءً بصوت البكاء حداءً نداءً سخيف المقال سئمت القوافي ونظم القصيد لصدرٍ ينافس صم الجبال سئمت البحار وتلك التلال فعيشيَ فرداً أراه زوال سئمت التغنج كالغانيات فما ... كل حين يصح الدلال سئمتكِ بدراً يصير هلال أريدكِ فجراً بلون المحال *** أريدكِ نهراً يغطي السفوح يحيل حياتي رياضاً وزهرا أريدكِ بحراً أريدكِ مطراً أريدكِ ودقاً أريدكِ عطرا أريدكِ مثل جميل الكلام يداعب حساً ويصنع عمرا أريدكِ دفئاً في عز الشتاء وحيناً تكوني لقلبي صدرا أريدكِ أماً تفيض حنان وبنتاً لشيخ توكأ صبرا أريدكِ أنثى بطعم المربى بقلب يماثل ودقاً وبحرا *** خذيني إليكِ فإني غريق لبر لسهل وفيكِ أذوب فإني بقدر اصفرار الخريف بقدر الأماني بقدر الدروب أحبك ضمناً أحبك كُلا أحبك وجهاً كثير الشحوب أحبك عند انقضاء النهار وليلاً وفجراً ولست أتوب سأسأل عنك نسيم الصباح وشعاع شمسي وقت الغروب وصوت الحمائم عند المراح والعاشقين رقيقي القلوب وأسأل عنكِ عطور الربيع وصوت الخرير ودمع الذنوب وأسأل قلبي وكل حنيني وأعرف أني غرير لعوب وأنك أنثى ولا كل أنثى تنسى وتذكر كل القلوب سأبقى جناحاً يثير الهبوب وسرب حمام إليكِ يئوب
عين القِطْر .. هبة سماوية من ملك الملوك لملك ملوك الأرض عبر الأزمان وعين السخط .. نزوة شيطانية .. قل أن تخلو منها جبهة .. !! *** اليد العليا .. تم قطعها بدعوى أنها سرقت أحزان الغلابة .. !! *** في قلبك نُكِتَتْ نَكْتَةٌ سوداء .. هكذا قال له صديقه النصوح عندما رآه يمارس كل أنواع الرذيلة ، والسقوط .. !! ضحك عندها ، وقال : فعلاً هي نُكْتَة .. !!؟؟ وأخذ يقهقه بشدة حتى استلقى على قفاه ، ولكن .. عندما هم بقفل فمه لم يستطع ، وأصبح من يومها مرتعاً للذباب .. !! *** كن جميلاً ترى الوجود جميلاً .. لنقلها بشكل آخر : كن صدوقاًً مع نفسك على أقل تقدير ترى نفسك على حقيقتها ، ومن هنا يبدأ التغيير ، وعندها يصبح ما حولك أفضل وعندها ترى الوجود جميلاً . *** كان الحاوي يمارس دَجَلَهُ .. وقد تحلق حوله كثير من الأطفال ؛ مرة يخرج من قبعته أرنباًفيصفق الأطفال .. !! ويعود للقبعة فيخرج حمامة ترفرف بعيداً حال تركه لها ، ولا تنظر خلفها كأنها تقول : أعوذ بالله من الخداع .. !! ويضج الأطفال بالتصفيق ، وظهرت تلك المرأة متشحة بالسواد مسرعة الخطى تدفع الأطفال لتفتح لها طريقاً تصل به إلى الحاوي ، وعندما وصلت كان يخرج من قبعته مناديل مزركشة . فقالت له : أريدك أن تخرج لي زوجي من قبعتك .. !! فقد أكثر المسيار ، وأنشغل بالمال والأسفار ، وغاب عنا حتى بدأ أطفالي ينسون ملامحه . فقال لها : هذا ليس من شأني ، وهل تظنين أن في قبعتي رجل ؟ يا لك من ساذجة . تبسمت أو هكذا ظهرت ملامح وجهها .. وقالت : ما تفعله دجل ، وخداع ، وما يفعله هو أقرب ما يكون لذلك ؛ فقلت لنفسي : هنا سأجده إذاً ..!! وظهر من بين الجموع رجل قال للحاوي : أخرجلي تلك التي غابت في صالونات التجميل ، والأسواق ، وتجمعات أترابها التي يجري فيها الحوار عن كل شيء إلا عني ، وعن أطفالنا الذين أصبحوا يتكلمون كل لغات شرق آسيا . أخرجها يا صديقي ، وأنتبه جيداً حتى لا تخدش طلاء أظافرها أو تنكش التسريحة التي أراها فقط عندما تهم بالخروج .. !! وخرج من بين الأطفال صغير ، وحدث الحاوي بصوت خفيض اضطره لأن يلصق أذنه بفيه .. قال الصغير : أخرجلي كيس حلوى ، ولعبة ؛ فمنذ نحو عام غادرتنا أمي ، ولحق بها أبي بعد خصام لا أعلم له سبباً ، أريد أن أعطي كيس الحلوى لأمي ، واللعبة لأبي ... علهما يعودان فبيتنا مظلم ، وأنا وإخوتي عاف النوم أجفاننا ، وأصبحت الأخير في صفي ..!! نظر إليهم الحاوي ، وبكل الحزم قال لهم : أيها السادة أنا لا أملك سوى قبعة سوداء وعصى ، ومن تطلبون ابحثوا عنهم هناك في - البقعة السوداء .. !!
وصار بيني وبينك ... ألف ميل
من عنا ، وأشواق
ولما نويتِ ترجعي كانت خطواتك ... بطيئة !!
/
وكنت على جمر الانتظار
... أشوي ...
شرايح من قلق لو ... تنضج
قبل لحظة حضورك ... ؟؟
بيصير قوتي ...... فراق
/
\
ونا جالس آكل في بعضي وأبلع الباقي ...
بغصة بعد غصة
/
واتريق باسمها ، وقهوة صباحي ...
نظرة على ذاك المكان ... الي
............................... جلسنا فيه ... مرهـ
بروح أشكي للكراسي من حبيبي .. !!
وياعساها تعلمني باخباره و ...سرهـ
وناجي وساده على ظهر المراكي
والمس دفا إيده إلي ...
لامستها ، وما نادمت أحد ( ن ) سواكِ ...
ونادي على شمسي الغاربة ... تتذكرين ،،،،،
/
\
ذيك ..الجميلة الغايبة ... ؟
هذيك إلي تعرفين أو ما .... تعرفين
الي قالت : تجي ، وعيا يجي منها ... خبر
لا راسلتني ولا .. أرسلت مرسول
....... تعبني صبر كبر البحر !!
ولا تعاطت ... هاتفي المسكين !!
نِسْيَت إن الجفا ... سكين
ونا ... جالس أشحن هاتفي ... المشحون !!
...وراقب الشاشة ...
....عساها تقول ....
/
\
جاتك رساله ...
قالت : هل مازلت تهواني ؟؟ وتذكرُ بسمتي الخجلى وخدي الأحمرَ القاني وعِقداً كَان في نحري و أُسورتي وقِرطاني أتذكرُ شالِيَ الوردي ؟؟ حريرٌ فَوقَ فُستاني أتذكرُ بعدُ عُنواني ؟؟ وشاطئُنا الذي كُنا نَغْسِلُ فيه أحزاني وُرودي كلُّها جفت هواكِ في نبضي يُذكِّرُنِي ....... ويَنْسَاني ...... يُذكِّرُنِي الذي ولّى ويغفو بين أحضاني أأنسى قلبُكِ الصافي ؟؟ ولحنٌ عادَ من ثاني أُحبــــُّــــكِ جُملةُ عجْلَى .. تُواري فيضَ وجداني أُحبــــُّــــكِ طائرٌ عادَ .. إِلى أرضٍ و أَوْطانِ نعم أهواكِ فاتنتي بقلبٍ فيكِ أغواني فأنتِ حرفُ قافيتي ونبْضُكِ .. صَوتُ ألحاني إِذا ما مِلْتُ من طربٍ فطيفاً منكِ وافاني
هَبَّتْ نَسَائِمُ مِنْ أَرِيجِ سَنَاكِ
.................................................... فَتَبَسّمَ النَيْرُوْزُ مِثْلَ صِباكِ
يَاوَرْدَةً جَمَعَتْ عَنَاصِرَ حُسْنِها
.................................................... مِنْ كُلِّ رَوْضٍ عَبْقَرِيٍ زَاكِي
رَيّانةٌُ بَيْضَـاءُ زَاهٍ لَوْنُهَا
.................................................... أَعْطَافُهَا مَالَتْ كَغُصْنِ أَرَاكِ
وَجَنٌ بِهَا شَادَ الجَمَالُ مَنَابِراً
.................................................... شَفَتَاكِ أَشْكُوْهَا إِلَى عَيْنَيْكِ
يَا أَدْعَجَ العَيْنَينِ إِنِّي حَائِرٌ
.................................................... أَصِفُ الْمَحَاسِنَ أَمْ ضِيَاءِ سَناكِ
أَنْتِ السِّنيِنُ الخُضْرِ أَنْتِ أَمِيْرتِي
.................................................... أَنْتِ ضِفَافُ الحُبِّ مَا أَحْلَاكِ
أجْلَسْتِني وَقْتَ الشُّروقِ مُنَادِماًً
.................................................... فَاجْتَاحَ عَيْنِيَ مِنْ بَرِيقِ بَهَاكِ
عِنْدَ الغُروْبِ نَظَرْتُ خَدّكِ مُعْجَبَاً
.................................................... إِنَّ الغُروْبَ عَلَى سَمَا خَدِّيكِ
وَالْخَدُّ مِنْ فَرْطِ المَحَاسِنَ خِلْتَهُ
.................................................... شَفَقٌ تَلَوَّنَ غَاضِبَاًً مُتَبَاكي
والليْلُ هَاتَفَنِي وَقَدْ أَجّجْتِه
.................................................... رُحْمَاكِ إِنيَ قَدْ كَرِهْتُ سِوَاكِ
لَيْلٌ تَسَرْبَلَ دَاعِجَاً هُوَ شَعْرُهَا
.................................................... فَانحطّ شَلّالُ الدُّجَى يَنْعَاكِ
هَيْفٌ حَوَتْ عِقْدَ الجَمَالِ بِنَحْرِهَا
.................................................... ظَبيٌ وهَلْ ظَبْيَ الفَلَاةِ سِواكِ ؟
بَدْرٌ أبَى سُكْنَى السَّمَاءِ فَجَاءَنِي
.................................................... فَمَدَدْتُ كَفِّيَ نَاشِداًً يُسْرَاكِ
نَخْطُو مَعاًً بَيْنَ الخَمَائِلِِ يَوْمَنَا
.................................................... والنَّجْمُ مِنْ عَالٍ يَعُدُّ خُطَاكِ
إِنَّ الثُّرَيَّا قَدْ تَضَاءَلَ نَجْمُهَا
.................................................... قَدْ صَارِ اَعْتَمُ مُنْيَتي رُحْمَاكِ
كُونِي الثُّريَّا أوْ تَكُونِي كَوْكَباًً
.................................................... فَلَقدْ كَتَبْتُ عَلَى النُّجُومِ هَوَاكِ
كُوْنِي بِجَوْفِي إِذَا حَانَ الْسَّفَرْ كُوْنِي كِسَاءً مِثْلَ أَوْرَاقِ الْشَّجَرْ كُوْنِي غِنَاءً يَمْلأُ الدُّنْيَا حُبُورْ كُوْنِي زُهُورَاًً دَاوَمَتْ صُنْعَ الْعُطُورْ شَارِكِيْني فَرْحَتِي ، وَتَلمّسِي لِي الْأَعْذَارَ إَنْ غَابَ الْشّفَقْ .. !! وَأتْبَعِي ظِلِّي كَأَسْرَابِ القَطَا وَاسْقِنِي مِنْ مَاءِ حُبِّكِ جَرْعَتَيْنْ جَرْعَةٌ كَيْ أَرْتَوِي وَجَرْعَةٌ كَيْ أُدْمِنُ العَوْدَةَ نَحْوَ أَرْضِكِ فِي خُضُوعْ *** لَا تَغِيْبِي ، وإِنْ غَابَ القَمَرْ لَا تَتْرُكِيْني فِي ظَلَامِ الوَجْدِ يَقْتُلُنِي الضّجَرْ يَا سَمَاءً ظَلّلتْنِي بَالغَمَامْ يا سحاباً مِلْؤُهُ وَدْقٌ ، وَبَرْقٌ وَرُعُودْ طَلٌّ فَغَيْثٌ ، وَأَمَانٍ وَتَمَنٍ وَوُعُوْدْ وَأَنَا أَرْضٌ مِنْ جُنُونِ الْعِشْقِ قَدْ صَارَتْ حَدِيْقَهْ فِيْهَا الزنابقُ عَانَقَتْ عَبْقَ الخُزَامَا فِيْهَا حَمَامُ الْأَيْكِ قَدْ أَلِفَ المُقَامَ زَمِّليْنِي عَنْ عِيُونِ الْكَوْنِ يَا أَحْلَى صَبِّيهْ دَثِّرِي قَلْبِي بِجِفْنِكِ أَو ضُلُوعِكْ قَدْ أَكَوْنُ مُبَالِغاً إِنْ قُلْتُ أَنِّي لَنْ أَغِيبْ وَأَنِّي سَأبْقَى فِي تِيْهِ عَيْنِكِ كَالْحَنِينْ وَأَنِّي سَأسْكُنُ بَيْنَ الْجَفْنِ ، وَالرِّمْشِ الْحَزِينْ لَكِنَني مُحْتَاجٌ .. !! وَمَنْ يَحْتَاجُ لَا يَضَعِ الشُّروْطْ .. !! فَتَحَكّمِي فِيْمَنْ أَرَادَكِ دِفِئاً بِعِزِّ الزّمْهَرِيرْ وَثُريّا .. وَقَدْ غَابَ القَمَر ْ *** هَدْهِدِي الْطِّفْلَ بِجَوْفَي كَيْ أَنَامْ وَاحْكِ لِي قِصَّةَ طِفْلٍ قَدْ كَبُرْ وَانْسُجِي حَوْلِي الحَكَايَا وَاسْبَحَي ... فِي عُمْقِ بَحْرِ الْحُبِّ إِنِي أَسْمَعِكْ لَا تَنْظُمِي شِعْرَاً ، وَلَكِنْ ... أُنْثُرِي حَرْفاً فَيَغْدُو كَالْقَصِيْدَة إِنِّي أُحِسُّكِ فِي ضُلُوعِيَ تَسْرَحِيْنَ ، وَتَمْرَحِينْ إِنِّي أُحِسُّ دَبِيْبَ الْهَمْسِ فِي كُلِّ الْأَمَاكِنْ كَلَامُكِ كَالْهَدِيلِ وَكَالْخَرَيْرِ وَكَالْغِنَاءْ سُؤَالُ حَائِرٌ عَنْهُ أَجِيْبِي .. !! هَلْ مَا ذَكَرْتُ هُوَ الْهَوَى أَمْ شَيْءُ أَشْبَهُ بَالْدَّوَاهَيْ .. ؟؟ رُبّمَا جَرّبْتُ يَوْمَاً شَيْئَاً أَشْبَهَ بِالْهَوَى .. !! رُبّمَا أَغْرَيْتُ نَفْسِي بِأُنْثَى قَبْلَ أَنْ أَلْقَاكِ لَكِنّي عِنْدَمَا لَا قَيْتُ عَيْنِكِ أَحْسَسْتُ بِشَيءٍ يُشْبِهُ الطُّوْفَانْ شَيْئَاً يَجْلِبُ الْأَحْزَانْ ، يُضْحِكُنِي مِنْ جَوْفِ جَوْفِي يُبْكِيْنِي ، وَأَنَا سَعِيْدٌ بِلِقَاكِ يَسْرُقُ الْنَوْمَ مِنْ جَفْنِ عَيْنِي أَفْرَحُ كَطِفْلٍ حَازَ لُعْبَة ، وَأُمَنِّي النّفْسَ بَالْيَوْمِ الْجَدِيْدْ جَاوِبِيْنِي يَا ذَاتَ الْوِشَاحْ أَهْوَ حُبٌ .. ؟؟ أَمْ أَنَا غَرْقَانُ فِي بَحْرِ الجُنُونْ .. ؟؟ ج ا و ب ي ن ي
إحساس غامض عندما أرى يديك ترتجفان ... وأهدابك تتراقص يجن في داخلي الحنين لذلك الحب الذي سقط في الهاوية ربطت فؤادي بكل حركاتك وسكناتك حتى خجلك له طعم آخر / \ طعم الطفولة طعم الكبرياء / \ حبنا سقط لما سقطت ... تلك الوجوه بيننا الحسود أسود ... والنمام وحش هكذا جرى على لساني ذكرهم ولكنهم فازوا وخسرتك في لمحة بصر كنت أعمى وكنتِ جاهلة ... تلك هي الحقيقة كسروا زجاج قلبي وقلبك فذهب الحب وولى الشوق ذلك السور الذي لم أستطع أن أتعداه بناه عمر من الصبر فصار أكبر من قامتي أتعلمين بأني كلما اشتقت إليكِ تنفست أحبار رسائلك يمتلئ صدري بهواء صباحك الباسم ووجهك الباكي هكذا كنت ... وهكذا ... كان قدري معك حتى شِعري كان ميالاً ( للتشاؤم ) فقد كانت الصورة مقلوبة حقيقة .. كنت .. وأنتِ .. نجري خلف السراب .. لنرتوي ... هيهات .. أبيات أنا من أكون وأنت من تكوني تقويم أسنان الكل مشغوف في هذه الأيام بتقويم الأسنان حفر ... وأسلاك ... وأنفس معوجة وأخلاق فارقت حد ... الجمال والنتيجة .. ابتسامة جذابة من قلوب .. مريضة ..... سوداء مـــــــرّار سأمر على زجاج نافذتك وسأقرأ شعراً بصوت عال عل النوافذ تسمع الآهات وعل النوافذ تفتح الأقفال مري على قلبي وجودي بحرف حب أو صرير سؤال تفاحتي إني آدم فكوني حوتي أو كوني نشيداً يشبه الموال الحكمة أن تغمض عينيك وأنت تبكي فقد لا يراك الآخرون أن تسكت وأنت صامت فقد يسمعك المجهول / \ / تلك هي الأحجية ... تلك هي حقيقتنا وهذا هو سبب بؤسنا وتسكعنا / \ / ا لـ.......( ت )....ر دد صهيل الخيل بماذا يذكرك الصهيل ؟؟؟ أنا يذكرني برجل أصلع كانت الدنيا ترجف منه جاء يوماً يركب بعيراً هو وخادمة على بعير واحد يركب هو مرة وخادمه مرة كانت الناس تنتظر هذا الرجل القادم من يثرب ليستلم مفتاح القدس أعرفتموه إنه الفاروق ( عمر بن الخطاب رضي الله عنه) / \ / كما يذكرني بمدينة أحرقها رجل ... فقط لأن امرأة نادت باسمه تستغيث ... أعرفتموه ( المعتصم ) والمضحك في الموضوع أن التاريخ لم يذكر اسم تلك الحرة لن أعلق فقد تعلق لساني بحلقي من الحسرة ربــــــــــــاه رباه قد بلغت ذنوبي عنان السماء رباه إني بالذنب مقر ... وبسعة عفوك طامع رباه من ملجئي إن لم تغفر لي ذنوبي وتصفح رباه هذا أنا عبدك المسكين الجاني على نفسه أنا عبيدك ذو الناصية الكاذبة الخاطئة عبيدك الذي نهيت ولم ينتهِ عبيدك الذي أسرف على نفسه أسألك يارب قبل الموت توبة أسألك مغفرة تبيض بها صفحاتي يارب ... يارب ... يارب
يا أجمل الأحداق حاشى أن تهونِ
قرأت أطياف الماضي وعشت الذكريات
وحاولت أن أغفو ملئ ... جفوني
ما أن أنخت جِمال عقلي في الفراش
حتى رأيتك بارقاً ... في سكوني
رأيت أطيافك الحنطية ... قمراً
ولمست جدار قلبك ... المدفون
جمود تجمدت أصابعي على الزناد وفقدت كل فرص الاختيار جال طيف قديم في ذاكرة الأيام فجذب كل الأمنيات كان ومازال ذلك الطيف ... الكاسر المتوحش يضربني بشدة حتى أفقد الذاكرة ثم يأتي بكل ذكريات الألم فيصبها في جمجمتي يسيرني كيف ما شاء وأينما رحل جذبني خلفه طيف تعلقت به الذاكرة فأصبح هو كل الذاكرة ذلك هو طيف الحياة الصعبة التي نحياها فرضها قدر ليس لي فيه يد ليس من صنعي فهكذا وجدت نفسي !! أبحر في عالمه منذ سنين فأصبحت عابر محيطات الألم والوجع اعتدته واعتادني وصرنا رفيقي درب حتى بكائي صار كل صوته فما عادت أحبال صوتي تصلح إلا للنحيب ، وتذكر الأيام الخوالي !! جدران الصمت مللّت من سكوتي ... ملّلت من أحزاني فتهدمت وأصدرت صوتاًَ عالٍٍ جداًً عله ينتشلني من وضع الانكسار !! وضع الاستسلام ومازالت يدي على الزناد لأطلق على رأسي رصاصة الرحمة ... فأقتلك يا هذا الألم ... علني أعيش !! نعم أخذت هذا القرار اليتيم هذا القرار الذي ترفضه الذاكرة وينكره عقلي فهل بموتك سأحيى من جديد ؟؟ وتعود لي تلك الأحلام الوردية ؟؟ وتلك البسمة الندية التي نسيتها من سنين ؟؟ سؤال سيظل حائر ليس له جواب إلا باتخاذ القرار الصعب الجنون العقل زينة ... العقل نعمة هكذا نصف أعظم نعم الخالق علينا ولكن هل نحن عقلاء ؟؟ هل نحن أنقياء ؟؟ هل مازالت فطرتنا كما هي ؟؟ هذا الوقت الذي نحياه كله تناقضات .. كله مفارق طرق تحك رأسك ... تفكر طوال الوقت !! وأنت مع هذه المفارق التي ليس لها خرائط !! أنظر حولك . شاهد دنيا العجائب ، والعجب !! تجعل الحليم ... حائراًً ... ضائعاًً ... محتاراًً يقلب صفحات عقله الراجح ولا يجد أي إجابة !! أسئلة كثيرة تدور في أذهاننا عن كل شيء تغير بدون مقدمات أنظر حولك . شاهد الإنسان . هل مازال إنسان ؟؟ سؤال حائر . سؤال كبير . يزداد حجمه مع الوقت أصبح يعادل حجم الكرة الأرضية , ومازالت تتصاعد منه علامات الاستفهام .. !! مسلمات كانت قديماً تمثل هذا المخلوق اختفت ، ولا تسل أين ذهبت ؟؟ فقد اختفت فجأة ... و ... كأنها ظهرت فجأة !! سؤال يفضح قمة الجهل بما يدور حولنا سؤال أجهل إجابته . فقد اختلطت علي المفاهيم أرانا نُنزع من جذورنا ونُزرع في أرض لا حياة فيها ولا ماء أرض كلها ( روبوت ) لا مشاعر له ولا وجود إلا في خيالاتنا ، وأوهامنا وعدتُ إليكِ كنت كمن يسير في الصحراء بلا زاد ولا مرشد لهذا سأعود إليكِ علِّي أشعر معك بشيء من آدميتي فهل مازلتِ تشربين الماء ساعة الغسق ؟؟ وتأكلين الـحُب ساعة الغروب ؟؟ وهل مازلت تحسين بأن الإنسان لا يكون إنساناً إلا إذا .. أعان غيره ومسح دمعات الحزن من الخدود وعلق الفرح كلافتة على أبواب بيوتنا وأوقد الرحمة شموعاً تنير طريق البائسين أم أصبحتِ تنتظرين الثواب - قبل المنح - والبسمة لشفتيكِِ ( أنتِ فقط ) كطريقة تعبير عن العطف سيدتي : لو أصبحتِ ( روبوت ) فسأرحل عن هذه الدنيا وأنا حزين فنبضي عندها لن يكون نبضي ... وشكلي في المرآة سيكون مشوهاً فأنا أنبض بحب لكِ يشبه الأساطير يطير على جناحي حصان أبلج مجنح ويحمل رأس ( الغول ) مهراًً لسيدة القصر الذي على القمة فهل مازالت سماؤك تمطر عطر السعادة المقطر من أزهار الود والجمال ؟؟ كلي أسئلة وكلي ترقب وخوف فلم يبقى إلا نبضك وكبرياؤك ويعز علي أن أفقدهما فهما لحن الأصالة والشموخ هناك عند أطلال جدار الصمت سأنتظرك فلا ترسلي أحداً غيرك احضري أنتِ وحدك لنتقاسم الفرح وننثره في السماء الملبدة بغيوم من ( دم ) علها تسقط على أحد ينتظر لحظات فرح لا تتأخري كوني كما كنتِ دائماًً - على الموعد -








